العلامة الحلي

275

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

قالوا بقدم كلامه تعالى 122 / 4 ، معنى كونه متكلّما عندهم كونه متّصفا بالكلام 122 / 7 ، اختارت القياس الأوّل واضطرّوا إلى القدح في الثّاني 122 / 12 ، منعوا كبرى القياس 122 / 14 ، زعموا من أنّ الحروف المسموعة قديمة 124 / 6 ، زعموا من أنّ معنى كونه تعالى متكلّما أنّه متّصف بالكلام مع كونه عبارة عن تلك الحروف المسموعة 124 / 8 . الخوارج جوّزوا مطلق الذّنوب على الأنبياء 174 / 20 ، ذهبوا إلى عدم وجوب الإمامة مطلقا 180 / 23 . خوارج نهروان وقد قتله ( - ذي الثّدية ) أمير المؤمنين مع خوارج نهروان 194 / 16 . الديصانية قالوا بوجود واجبين أحدهما خالق الخير والآخر خالق الشّرّ 143 / 19 ، ذهبوا إلى أنّ خالق الخير هو النّور وخالق الشّرّ هو الظّلمة 143 / 21 . الزيدية ذهبوا إلى وجوب الإمامة على العباد عقلا 180 / 22 ، الصّالحيّة منهم يوافقون أهل السّنة في أنّ الإمامة تثبت ببيعة أهل الحلّ والعقد 186 / 3 . السّحرة إنّ جميع الحكماء حتى السّحرة اتّفقوا على أنّ السّحر لا تأثير له في شيء من السّماويات 172 / 14 . السوفسطائيّة إنّ ثبوت موجود ما في الخارج بديهىّ أوّلى لا يشكّ فيه عاقل ولا ينازعه إلّا السّوفسطائية 83 / 17 . الشارحين